
الدكتورة عبير كمال أيقونة العطاء ونموذج مشرف للطب والإنسانية في الدقهلية
كتب: أيمن الحفني
تُعد الدكتورة عبير كمال، مديرة المنطقة الثانية للتأمين الصحي بمحافظة الدقهلية، نموذجًا مشرفًا للطبيب والمسؤول الذي يجمع بين العلم والإنسانية وحب العمل. فقد استطاعت، من خلال إخلاصها وتفانيها، أن تترك أثرًا طيبًا في نفوس جميع المرضى والمتعاملين معها، دون أن تنتظر شكرًا أو ثناءً، إذ تؤدي رسالتها بروحٍ صادقة وعملٍ خالص لوجه الله.
وتتميز الدكتورة عبير كمال بشخصية متواضعة وأخلاق رفيعة، تحترم الصغير قبل الكبير، وتتحلى بمواقف مشرفة تعكس أصالتها وانتماءها لعائلة مثقفة صاحبة مبدأ. كما تجمع بين الكفاءة العلمية والخبرة الإدارية، ما جعلها قادرة على إدارة الملفات الصحية بحكمة ودقة، خاصة في توصيف وتوجيه الحالات المرضية ومساعدة المحتاجين بكل السبل الممكنة.
وعلى المستوى الإنساني، عُرفت بابتسامتها الدائمة وأسلوبها الراقي في التعامل، فلا يُوكل إليها عمل إلا وتؤديه بكل ترحاب، مرددة دومًا: «أبشر». وهو ما جعلها محط احترام وتقدير الجميع، وسببًا في التفاف أبناء المحافظة حولها لما لمسوه من صدق وتواضع وقوة في المعلومة الصحيحة.
كما تتمتع الدكتورة عبير كمال بشخصية اجتماعية من الدرجة الأولى، حاضرة في مختلف المناسبات الاجتماعية، وقريبة من الناس، محبوبة لدى الجميع، لا يختلف عليها اثنان. فهي مثال للنقاء وحسن السيرة وكرم الأصل، وبشاشة الوجه، وحب الخير للآخرين.
وفي الختام، تبقى الدكتورة عبير كمال أيقونة للعطاء، وفخرًا للأطباء، ونموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والعمل الإنساني، مع خالص الأمنيات لها بدوام التوفيق والسداد، وأن يبارك الله لها في عمرها وصحتها، ويديم عليها نعمة العطاء.


