
هالة عبدالسلام تهاجم حملات التشكيك في وزير التعليم وتكشف كواليس الإصلاح
نعمات عطية
هاجمت الدكتورة هالة عبدالسلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ما وصفته بحملات التشكيك والهجوم الممنهج التي تستهدف الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤكدة أن ما يتعرض له الوزير تجاوز حدود النقد المشروع.
وقالت عبدالسلام، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن إثارة قضية مرفوعة على وزير التعليم بصفته الوظيفية منذ عام 2013، وتحويلها إلى قضية رأي عام وتصويرها وكأنها جنحة شخصية ضد الوزير الحالي، أمر يثير الدهشة، مشيرة إلى أن مثل هذه القضايا تُرفع يوميًا على الوزراء والمحافظين بالصفة الوظيفية، لكن يتم توظيفها لإثارة الجدل والهجوم، قائلة: «إزاي نعديها؟.. لازم المافيا تشتغل وبسرعة وفي كل اتجاه.. عيب كفاية بقى».
وتساءلت رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام عن أسباب وضع وزير التربية والتعليم «في مرمى النيران بشكل دائم»، مؤكدة أن الهجوم أصبح مكشوفًا وواضحًا للجميع، وأضافت: «ألا تخجلون مما تفعلون؟.. لقد بات الأمر أكثر من اللازم».
وأكدت عبدالسلام أن وزارة التربية والتعليم لم تكن تمتلك حق الملكية الفكرية للمناهج الدراسية لسنوات طويلة، حتى صدور المناهج المطورة هذا العام، مشيرة إلى أن الوزير محمد عبد اللطيف تعرض لحملات تشويه حتى قبل توليه منصبه رسميًا، رغم تسلمه الوزارة في ظروف بالغة الصعوبة.
وأوضحت أن الوزير تولى المسؤولية في وقت كانت فيه كثافة الطلاب داخل بعض الفصول تتجاوز 200 طالب، مع وجود عجز حاد في أعداد المعلمين، وصل إلى عدم توافر معلمين للمواد الأساسية بما يغطي يومًا دراسيًا كاملًا، فضلًا عن تصعيد طلاب تلقائيًا حتى الصف الثالث الابتدائي، ما أسفر عن وصول جيل كامل إلى الصف الثاني الإعدادي دون إتقان القراءة والكتابة.
وأضافت أن هذه التحديات دفعت الوزارة إلى إطلاق برنامج لتعليم القراءة والكتابة بالتوازي مع المراحل الدراسية المختلفة، إلى جانب إدخال مادة البرمجة في المرحلة الثانوية، في إطار السعي للحاق بركب الدول المتقدمة.
وأكدت رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام أن الوزير محمد عبد اللطيف أعاد للمعلم هيبته، وهو ما يدركه الجميع، واصفة ما قام به الوزير بأنه «وضع يده في عش دبابير حقيقي»، وتصدى لمصالح راسخة ومافيا منظمة، قائلة إنه حارب «طواحين الهواء بالثقة واليقين بالله».
وأشارت إلى أن القضاء على «بعبع الثانوية العامة» عبر تطبيق نظام البكالوريا أتاح أكثر من فرصة حقيقية للطالب، معتبرة أن حجم الإصلاحات التي تمت جعل من الطبيعي تصاعد حملات التشكيك في كل خطوة يتخذها الوزير.
واختتمت الدكتورة هالة عبدالسلام منشورها بالتأكيد على أن الوزير محمد عبد اللطيف «رجل محترم، مصري، ومحب لوطنه»، قائلة: «وأخيرًا.. أليس بينكم رجل رشيد يميز الصالح من الطالح؟»، مؤكدة تحملها المسؤولية الكاملة عما ورد في حديثها بصفتها «مواطنة مصرية».



