عاجلمجتمع

لانحتاج علاج لكورونا بل لإنسانيتنا

 

بقلم /كيرلس يوسف

 

 

في قريه آجا بالدقهلية طبيبة تركت أهلها وأسرتها لتعالج المرضي المصابين بفيروس كورونا وأثناء كفاحها وصمودها في معالجة المرضي اصيبت بالفيروس وماتت وأثناء رجوع جثمانها إلي قريتها لتدفن كنت أظن ان أبناء قريتها سيستقبلون الجثمان استقبال الأبطال الذين تركوا كل شئ ليؤدوا رسالتهم الي النفس الأخير في حياتهم لكن للأسف اهل قريتها رفضوا دفنها وتجمهروا بشكل فج رافضين ان تدفن في مثواها الأخير بحجة ان لا يصيبهم الجثمان بالمرض وينقل لهم العدوي علي الرغم ان الجثمان بعد تغسيله يعقم بالفورمالين ويوضع في كيس بلاستيك غير قابل لنقل العدوي والمرض. وبعد كل محاولات الأمن معهم لإقناعهم بهذا لمدة ساعات استخدم الأمن قنابل الغاز ونجح في تفريقهم ودفنها بدون وقوع إصابات

الي اهل القرية والينا جميعا أسالكم
اذا قرر الأطباء تخليهم عن علاجنا من سيعالجنا؟ انتم
أين ضمائركم ؟ أين إنسانيتكم. أين أخلاقكم. أين الرحمة . أين عقولكم
أهذا رد الجميل. أم أن الجهل اصابنا لهذه الدرجة حتي انكم لم تراعوا مشاعر اسرتها

هل اصبح الجهل يغطي عقولنا وقلوبنا فتحولت الي حجارة صماء. للاسف ربما تكون الحيوانات أحن علي بعضها البعض أكثر منا أيها البشر الخائنون للعشرة
نحن لانحتاج الي علاج لفيروس كورونا بل نحتاج علاج لأخلاقنا وضمائرنا وانسانيتنا
سيذهب فيروس كورونا يوما ما ولكن جهلنا وتخلفنا وإنعدام اخلاقنا باق
تحزنون على غلق دور العبادة وانتم تفتقدون ابسط قيم الإنسانية فما حدث تحرمه الاديان السماوية
اليوم استطيع ان اقول فلتعزينا الشعوب في موت انسانيتنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock