
بقلم/كيرلس يوسف
نجح الاهلي والزمالك خلال اللقاء الاخير في بطولة كأس السوبر في الاساءه لسمعة مصر بإمتياز بغض النظر عن المباراه واحداثها وماحدث بعدها من تصرفات غير اخلاقية وغير مسئولة ونسي الطرفين انهما صوره لمصر الكبيره العظيمة وان المباراه هي مجرد بطولة تسمي بطولة شرفيه في أوروبا ونري باقي الفرق المتحضره التي يصافح كل لاعبي الفريقين بعضهم البعض عقب انتهاء المنافسه في مشاهد حضاريه غابت عنا نهائيا.
الاهلي والزمالك قدما كل شي سيئ من إشارات وإيحاءات جنسية قذره وهتافات عنصريه عدائية ومشاجرات شوارع علي الهواء مباشرة رغم اننا في دولة عربية شقيقة قدمت أبهي صور التنظيم والترحيب ولم تقصر في اي شئ ولكن ما حدث جعل من صوره مصر امام العالم صوره غير حضارية وجاءت بدعاية سلبية عقب ماقدمناه من تنظيم رائع لبطوله افريقيا للكبار والشباب واضاع الاهلي والزمالك كل ماهو جيد وجميل ولم يستحوا بعد ذلك بل يتناقشون في العقوبات الموقعه والكل تناسي ماحدث من إسفاف واحتقان جماهيري.
إلي متي سنظل كذلك إلي متي تلك الحركات الصبيانيه ومن المفترض انهم أكبر اندية افريقية وهم من يعطوا فرصة للدول الاخري بالحديث السيئ عن مصر وشعبها وايضا مواصلة الاحتقان الجماهيري المستمر.
نرجو من الله ان نفوق قبل فوات الاوان قبل ان نستيقظ علي مجزره جديده مثل بورسعيد او إستاد الدفاع الجوي فهل نسي الفريقين شهداء جمهورهم ام اصبح الدم المصري رخيص.
ماحدث هو دعوه لمجزره جديده وخيانه لدم الشهداء ولسمعه مصر.كرة القدم للمتعه وليست للموت والمشاجرات .
مباراه اليوم في الدوري فرصة لنسيان كل شئ وفتح صفحة جديدة من الروح الرياضية ولندرك اننا كلنا مصريين وان تصرفاتنا هي من تتحدث عنا وعن مستوي حضارتنا ورقينا .
حفظ الله مصر من كل الفتن والصراعات.


