رياضة

لماذا لا يجرؤ المنتخب على اتخاذ قرار باستبعاد عمرو وردة؟

السيد بكري

ضجة كبيرة حدثت خلال الساعات الماضية بمعسكر منتخب مصر، انتهت بتوبيخ بعض لاعبي المنتخب الوطني للاعب عمرو وردة بسبب “السوشيال ميديا” ومحادثته مع إحدى الفتيات.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل قام المكسيكي خافيير أجيري بتعنيف اللاعب، خاصة أن الوقت لا يسمح بهذه الأمور، في ظل الطموحات الكبيرة التي تضعها الجماهير على اللاعبين من أجل تحقيق اللقب الغائب منذ عام 2010.
ويبقى السؤال لماذا لم يتدخل اتحاد الكرة بقرار تربوي من أجل ابعاد عمرو وردة عن صفوف المنتخب، وتوجيه رسالة للجيمع بضرورة الانضباط في الملعب وخارجه؟.

تحكمت الأمور الفنية بشكل كبير في القرار، وذلك قرر اتحاد الكرة تجاهل الموضوع إلى حد ما أو التقليل من أهميته، وذلك لعدة أسباب على النحو التالي:

1- الورقة الرابحة الهجومية على دكة البدلاء:

لا يمتلك منتخب مصر، أي ورقة فنية رابحة على دكة البدلاء سوى عمرو وردة، حيث يأتي على رأس العناصر التي تستطيع صناعة الفارق، وتنشيط الخطوط الأمامية للمنتخب، خلال سير المباراة.

2- بديل للسعيد:
يجيد عمرو وردة اللعب تحت رأس الحربة، وتوزيع ونقل الكرة للأمام، ليكون بديل في غاية الأهمية للمخضرم عبد الله السعيد الذي يتأثر بالإجهاد والإرهاق ولا يجيد تأدية الـ90 دقيقة على نفس المستوى الفني والبدني.

3-بديل للجناحين:
يستطيع عمرو وردة اللعب سواء في مركز الجناح الأيمن كما حدث في مونديال كأس العالم في روسيا، أو اللعب في مركز الجناح الأيسر، ليكون بديل في غاية الأهمية للثنائي محمد صلاح ومحمود حسن تريزيجيه ايضا خلال مشوار الفراعنة بالبطولة.

4-تشتيت اللاعبين داخل المعسكر:

يدرك اتحاد الكرة والجهاز الفني أن اتخاذ قرار بشأن ترحيل اللاعب، سوف يربك المعسكر بشكل كبير، ويؤثر على تركيز اللاعبين، وسيزيد من الضجة الإعلامية في هذه القضية.

ولذلك كان سيتعرض منتخب مصر لضربة فنية قوية، في حالة استبعاد اللاعب من القائمة كما طالب البعض خلال الساعات الماضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: