أدب وشعرعاجل

هَبَّ النَّسِيْمُ قصيدة في مدح سيدنا النبي بعنوان هَبَّ النَّسِيْمُ

 

إعداد: د/ هاني فوزي محمد عبد الباقي ـ المدرس بكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة ـ جامعة الأزهر

 

هَبَّ النَّسِيْمُ

هَبَّ النَّسِيْمُ بعطرهِ يتودَّدُ

لَمَّا تَرَدَّدَ في الفُؤادِ مُحَمَّدُ

والشِّعرُ أقبَلَ هائِمَاً ومُسَلِّمَاً

وكَأنَّ شِعْرِي قَائِمَاً يَتَعَبَّدُ

والعُشبُ مَالَ مِنَ الجَمَالِ مُهَلِّلاً

حتَّى كأنَّ خَضَارَهُ يتوقَّدُ

حتَّى خريرُ الماءِ في قَطَراتِهِ

عِندَ المديحِ بسيلهِ يَتَجَمَّدُ

والنورُ أشْرَقَ مِنْ جَمَالِ كَمَالِهِ

والبُلْبُلُ الصَدَّاحُ صَاحَ يُغَرِّدُ

ورأيتُ أشْعَاري يُغَرِّدُ وَزْنُها

كَشَجِّي غُصنِّ لا يَمَلُّ ويَرْقُدُ

هذا مديحٌ واجبٌ في فضلهِ

وبذكرهِ قامَ المؤذنُ يَشْهَدُ

نَشَرَ الحقيقةَ في البريَّةِ داعياً

وبشرعهِ ربُّ الَخلائقِ يُعْبَدُ

أخْلاقُهُ فَوْقَ المَكَارمِ قَدْ عَلَتْ

كَعُلُوِ نَجْمٍ في السَمَا يَتَرَدَّدُ

سَمْحٌ كَرِيمٌ والفَضَائِلُ كُلُّهَا

في ذاتهِ وَحَيَاتِهِ تَتَفرَّدُ

حَسَنُ الخليقةِ والمُحيَّا والسَّنَا

حَتَّى العِدَا لِصِفَاتِهِ لا تَجْحَدُ

هَا أمُ مَعْبَدِ في الفَلَاةِ بِلَفْظِهَا

تصفُ النَّبيَّ ولِلخِصَالِ تُرَدِّدُ

قَمَرٌ وضيءٌ والمُحَيَّا سَاطِعٌ

فهو السِّراجُ بنورهِ يَتَفَرَّدُ

فِيهِ الثَّنَايَا مِنْ جَمَالِ بهائِهَا

تحكي نُجُوماً في السَّمَا تَتَعَدَّدُ

في ثَغْرِ أحمدَ لَمْعَةٌ دُرِّيَّةٌ

حَتَّى كأنَّ شُعَاعَهَا يَتَوَسَّدُ

والشَّيبُ في شَعْرِ الحَبيبِ كأنَّهُ

حَبُّ الجُمَانِ ولؤلؤٌ يَتَهَدْهَدُ

اليُتْمُ في ذاتِ الشَّفِيعِ كَرَامَةٌ

والنُّورُ في جِسْمِ النَّبِيْ يَتَجَدَّدُ

الحِلْمُ في فِعْل ِ النبيِّ مَنَارَةٌ

فيها يَتِيهُ الجاحدُ المُسْتَأسِدُ

والعَفوُ في صَفْحِ النبيِّ إشَارةٌ

لِعَظِيمِ خُلْقٍ في العُلا يَتَمَجَّدُ

حَنَّ الجَمَادُ لهُ وَرَامَ وِصَالَهُ

حتَّى الحَصَا من حُبِّهِ يَتَسَهَّدُ

والجِذْعُ منْ شوقٍ تَسَاقطَ دَمْعُهُ

وَبَكَى بُكَاءً صَامِتَاً يَتَنَهَّدُ

والعُرْبُ قد راموا حقيقةَ أمْرهِ

فَأَتَوا بِضَبٍّ خَائِفٍ يَتَكَبَّدُ

سَألُوهُ منْ هذا فأسْرَعَ قائلاً

هذا نبيُ اللهِ هذا أحمدُ

حتَّى بهيمُ العيرِ أقبلَ شاكياً

يشكُو مشقَّةَ صاحبٍ يَتَبَلَّدُ

وتكلَّمَ الإبلُ الحزينُ مُهَمْهِمَاً

فأزال عنهُ حبيبُنا ما يُرعِدُ

كُلُّ المحاسنِ في النبيِّ تجمَّعتْ

خُلُقَاً وَخَلْقَاً والبريَّةُ تَشْهَدُ

شَمسُ الحَقِيقَةِ والشَّرِيعَةِ والهُدَى

مِنْ نُورهِ يَحْيَا الفُؤادُ وَيَسْعَدُهَبَّ النَّسِيْمُ

هَبَّ النَّسِيْمُ بعطرهِ يتودَّدُ

لَمَّا تَرَدَّدَ في الفُؤادِ مُحَمَّدُ

والشِّعرُ أقبَلَ هائِمَاً ومُسَلِّمَاً

وكَأنَّ شِعْرِي قَائِمَاً يَتَعَبَّدُ

والعُشبُ مَالَ مِنَ الجَمَالِ مُهَلِّلاً

حتَّى كأنَّ خَضَارَهُ يتوقَّدُ

حتَّى خريرُ الماءِ في قَطَراتِهِ

عِندَ المديحِ بسيلهِ يَتَجَمَّدُ

والنورُ أشْرَقَ مِنْ جَمَالِ كَمَالِهِ

والبُلْبُلُ الصَدَّاحُ صَاحَ يُغَرِّدُ

ورأيتُ أشْعَاري يُغَرِّدُ وَزْنُها

كَشَجِّي غُصنِّ لا يَمَلُّ ويَرْقُدُ

هذا مديحٌ واجبٌ في فضلهِ

وبذكرهِ قامَ المؤذنُ يَشْهَدُ

نَشَرَ الحقيقةَ في البريَّةِ داعياً

وبشرعهِ ربُّ الَخلائقِ يُعْبَدُ

أخْلاقُهُ فَوْقَ المَكَارمِ قَدْ عَلَتْ

كَعُلُوِ نَجْمٍ في السَمَا يَتَرَدَّدُ

سَمْحٌ كَرِيمٌ والفَضَائِلُ كُلُّهَا

في ذاتهِ وَحَيَاتِهِ تَتَفرَّدُ

حَسَنُ الخليقةِ والمُحيَّا والسَّنَا

حَتَّى العِدَا لِصِفَاتِهِ لا تَجْحَدُ

هَا أمُ مَعْبَدِ في الفَلَاةِ بِلَفْظِهَا

تصفُ النَّبيَّ ولِلخِصَالِ تُرَدِّدُ

قَمَرٌ وضيءٌ والمُحَيَّا سَاطِعٌ

فهو السِّراجُ بنورهِ يَتَفَرَّدُ

فِيهِ الثَّنَايَا مِنْ جَمَالِ بهائِهَا

تحكي نُجُوماً في السَّمَا تَتَعَدَّدُ

في ثَغْرِ أحمدَ لَمْعَةٌ دُرِّيَّةٌ

حَتَّى كأنَّ شُعَاعَهَا يَتَوَسَّدُ

والشَّيبُ في شَعْرِ الحَبيبِ كأنَّهُ

حَبُّ الجُمَانِ ولؤلؤٌ يَتَهَدْهَدُ

اليُتْمُ في ذاتِ الشَّفِيعِ كَرَامَةٌ

والنُّورُ في جِسْمِ النَّبِيْ يَتَجَدَّدُ

الحِلْمُ في فِعْل ِ النبيِّ مَنَارَةٌ

فيها يَتِيهُ الجاحدُ المُسْتَأسِدُ

والعَفوُ في صَفْحِ النبيِّ إشَارةٌ

لِعَظِيمِ خُلْقٍ في العُلا يَتَمَجَّدُ

حَنَّ الجَمَادُ لهُ وَرَامَ وِصَالَهُ

حتَّى الحَصَا من حُبِّهِ يَتَسَهَّدُ

والجِذْعُ منْ شوقٍ تَسَاقطَ دَمْعُهُ

وَبَكَى بُكَاءً صَامِتَاً يَتَنَهَّدُ

والعُرْبُ قد راموا حقيقةَ أمْرهِ

فَأَتَوا بِضَبٍّ خَائِفٍ يَتَكَبَّدُ

سَألُوهُ منْ هذا فأسْرَعَ قائلاً

هذا نبيُ اللهِ هذا أحمدُ

حتَّى بهيمُ العيرِ أقبلَ شاكياً

يشكُو مشقَّةَ صاحبٍ يَتَبَلَّدُ

وتكلَّمَ الإبلُ الحزينُ مُهَمْهِمَاً

فأزال عنهُ حبيبُنا ما يُرعِدُ

كُلُّ المحاسنِ في النبيِّ تجمَّعتْ

خُلُقَاً وَخَلْقَاً والبريَّةُ تَشْهَدُ

شَمسُ الحَقِيقَةِ والشَّرِيعَةِ والهُدَى

مِنْ نُورهِ يَحْيَا الفُؤادُ وَيَسْعَدُ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: