أدب وشعرعاجل

لما الحزن

د/أحمد مقلد

 

ولما الحزن وقد سار سراباً
أليس أولى بكم دوام الإبتهاج
فما أطال العمر حزناً
وما قصرت حياة من سعادة
فهل تقبلين التحدي
وتبتسمين في عمرك الآتي
فمن وجد الأمل في بقاء الحياة
لم يفقد يوماً سبيل النجاة
وما عهدتك إلا سبباَ لكل مسرة
فإن كان ما يحزننا هو الدهر وفعله
فنحن من يصنع ويصوغ ما هو آتي
فلا تسيري في موجها
بل أقهريها وأسعي للنجاة
فأنتي أقوى بما لكي من ظَفَر تنجزيه

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: