مجتمع

جمعية مستقبل الشباب لولاية الجزائر العاصمة تنظم أيام تحسيسية وتوعوية حول خطورة آفة المخدرات وتأثيرها على الفرد والمجتمع تحت شعار (لا للمخدرات نعم لمستقبل أفضل)

بقلم:نسيمة فضيل

……………………………
تنظم جمعية مستقبل الشباب لولاية الجزائر تحت اشراف رئيس المجلس الشعبي الولائي للجزائر العاصمة وبشراكة مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر العاصمة والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وادمانهاربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ومديرية النشاط الاجتماعي ومديرية الصحة والسكان والأمن الوطني وبالتنسيق مع الجمعيات الفاعلة في المجتمع
ايام تحسيسية وتوعوية حول خطورة آفة المخدرات وتاثيرها على الفرد والمجتمع تحت شعار(لا المخدرات نعم لمستقبل أفضل) وهذا يوم 29 أكتوبر إلى غاية14 ديسمبر 2018 . تهدف هذه الحملة إلى الإصغاء للشباب حول الآلام النفسية التى يعانون منها وتقريبهم من المخاطر التي تواجههم لا سيما الصحية منها . ،

سيجدون فريق عمل مكونا من أطباء، وأخصربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏ائيين نفسانيين والتى ستقام على الساحات العمومية وعلى مستوى المقاطعات الإدارية وبعض من المؤسسات التربوية وعبر,جميع البلديات على مستوى ولاية الجزائر العاصمة حسب البرنامج المسطر من طرف جمعية مستقبل وهذا بتوزيع مطويات وتقديم نصائح وإرشادات وتوجيهات من طرف المختصين والمؤطرين بالجمعية.
ويأتي هذا النشاط كما جاء على لسان رئيس الجمعية السيد “خالد بن تركي “، أن الدور الذي تلعبه عملية التحسيس والتوعية بين صفوف الشباب الهدف منها هو تقريبهم من المخاطر التي تواجههم لاسيما الصحية منها، خصوصا أن الكل أجمع على أن التدخين والتعاطي للمخدرات تسبب الإدمان لتصبح أداة هدم للفرد والمجتمع.
وقد استهدفت هذه الحملة التحسيسية شباب الحي وتلاميذ المتوسطة والثانوية
كم سيتم من خلال ذالك عرض صور وأفلام فيديو الهدف منها إبراز مدى خطورة تعاطي المخدرات على حياة الفرد وذلك من خلال الشروحات المقدمة من طرف المؤطرين بالجمعية .وكذالك ندوات تحسيسية حول افات المخدرات ومخاطرها .ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
كما اوضح ذات المسؤول ان مسألة الإدمان بأنها لا تتمثل فقط في تناول المخدرات،وإنما هذه الآفة هي مأساة حقيقية تجعل المدمن يصاب في معنوياته وأخلاقه بسبب الفراغ النفسي والصراع الداخلي التي يعيشه مع ذاته ومحيطه العائلي. لذا فإن دور التوازن العائلي في الحياة الأسرية تخلق نوعا من الاستقرار و الأمن النفسي عند الفرد تحميه من ولوج عالم التجربة في الإدمان، فحسب رأي رئيس الجمعية السيد “خالد بن تركي” ارجع ان الإدمان له دوافع كثيرة وعديدة، من أبرزها المشاكل العائلية، والمعاملة القاسية التي يتلقاها الطفل أو الشاب داخل أسرته، مما يؤدي إلى لجوئه لتعاطي المخدرات .متناسي مخاطر هاالنفسية والجسدية .
مؤكدا ان دور الأسرة والمجتمع هو الأهم للقضاء على هذه الآفة و أن العلاج مسؤولية الجميع ولابد الحماية من مخاطر الادمان بالمخدرات
ثم أوضح في ذات السياق أن هذه الآفة هي مأساة حقيقية
ولبد من مكافحتها بشتى الطرق من أجل حماية الشباب من الولوج عالم التجربة في الادمان
وفي الختام سيتم توزيع الجوائز على الفائزين بالمسابقة الثقافية وأيضا تكريم شباب من الحي الذين تمكنوا من الإقلاع عن افة المخدرات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: