مجتمع

باعث الأمل الغائب الحاضر

 

كتبت وجنات الرازقى

لن أقُل ذكرى وفاة ولكنه عيد ميلاد ،،باعث الأمل ،، كم

اخذتُ من كتاباته ، مقالاته، و محاضراته روشتة لعلاج آلام

وأحزان ضغطتْ عليّ الدنيا بها وحاولتْ مرارا ان تُخضعنى

وترضخنى تحتها ولكنى لم استسلم وكان أول من شجعني

وجعلنى اخطوا على احزانى واطأها بأقدامى هو من جعلنى

وكثيرين من قرائه نسيطر على حياتنا ونعرف كيف نسير فى

طريقنا ونصنع مستقبلنا، لقد جعلتنى كتاباته أسير فى طريق

النجاح وأعرف مفاتيحه، فعرفت سحر الكلمة وتأثيرها

الطيب فى النفس ، عرفت كيف اتحكم فى ذاتى ( غضبى

وانفعالاتى ، علّمنا صفات القائد الناجح، وكيف يتخذ

القرارات الصائبة والحكيمة التى يجب التروى قبل اختيارها

لقد شغفت بكتابه ]تنمية القدرات الذهنية[ وكيفية معرفة

الذات، ودعواته بالبعد عن الأصدقاء السلبييبن الذين

يستنزفون طاقاتنا انه عالم التنمية البشرية بل هو علم من

أهم أعلام التنمية البشرية في مصر والعالم العربي الذى

فارقنا بجسده فقط فى 10 فبراير 2012 ومازالت روحه

نراها ونلمسها فى كتاباته ومبادئه التى نسير عليها و التى

عدّلت الكثير من سلوكيات وأعطت حافزا للنجاج والتقدم

وبعثت طاقات اجابيه أضاءت نفوس وما حولها .

العالم د.ابراهيم الفقى جعل الله كل ماترك من موروثات، من

علم نافع فى ميزان حسناته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: