مجتمع

النفسية محتاجة عيد يكون سعيد بس بشكل جديد

ولاء وحيد

كانت الأعياد على مر الزمان و فى كل الثقافات و الحضارات مظهر للبهجة و له طقوس خاصة لدى كل مجتمع ليشعر الفرد فيها بالرضا عن ” العيد ” . و لكن ما السبب الرئيسي فى رغبة كل البشر فى وجود ” عيد ” فى حياتهم ؟ حسب تفسير العلماء على رأسهم ( ماسلو ) ان حاجات الانسان تتمثل فى هرم قاعدته حاجة الفرد لإشباع الحاجات الفسيولوجية من طعام و شراب ، يليها الحاجة للأمن و هذه يتم اشباعها داخل مجموعة من الأفراد فى المجتمع حيث يطمئن الفرد على حياته عند انتمائه لجماعة ما ، ثم تأتى الحاجات الإجتماعية و هى سعى الشخص لتكوين العلاقات الأسرية و الأصدقاء ، ثم نجد الحاجة لتقدير الذات و التقدير من الآخرين.
و اذا كان الإنسان بطبعه كائن اجتماعى و بمجرد اشباعه لحاجاته الجسدية يبحث عن حاجات أخرى لايستطيع قضائها إلا فى وجوده داخل جماعة ينتمى لها .
و يمكن ان نصنف علاقة النفس بالمجتمع على الأشكال التالية :
– الإنسان الذى لايشعر بالعزلة ؛ وفى هذه الحالة يكون الفرد فى حالة اندماج تام مع مجتمعه و يتمتع الفرد هنا بالتقليد ويقتنع بصورة كلية بالتراث و العادات و التقاليد و يقوم بها بنفس الطقوس المعهودة و يكون محافظاً عليها بكل الطرق .
– الانسان الذى لم يجرّب العزلة ولكنه فى ذات الوقت لايبالى بمعاير المجتمع ولا مصير قومه؛ و هذا النوع منتشر جدا فى اوقات الإستقرار الاجتماعى .
– النوع الذى يشعر بالعُزلة ؛ وهو غير منسجم مع تقاليد المجتمع ويقوم بالثورة عليها ليُصلحها .
وعلى الثلاثة أنواع السابقة تكون احتفالات ” العيد ” نجد من يرغب بشدة فى مظاهر العيد وعاداته و يؤديها كما تعلمها من المجتمع ؛ و منهم من لا يكترث لإقامة ” العيد ” ولكنه يستمتع بمظاهره ؛ و منهم من يثور على ” العيد ” و يحاول تغيير العادات وفق التغيرات و التطورات فى المجتمع .
و أخيرا ؛ دعنا نمزج الأنواع الثلاث من البشر و نحتفل ” بالأعياد ” بشكل آخر اوضح و اجمل ….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: