مجتمع

العالم يحتفل اليوم باليوم العالمي لذوي الهمم

بورسعيد / كتب/ السيد بكري
3/12/2020م
أهداف اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة تعهدت الأجندة الخاصة بالجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جعل الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة مستفيدين وعوامل للتغيير في المجتمع، وقد تعاونت المنظمات التي تمثل هذه الفئة من الأشخاص مع الحكومات والعديد من المؤسسات الأكاديمية والتطوعية لتحقيق التنمية المستدامة وبالتالي ضمان حياة أفضل لذوي الاحتياجات الخاصة، وقد ذكرت العديد من الأهداف في خطة التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، والتي تخص تلك الفئة المجتمعية، ومن أبرز تلك الأهداف ما يأتي:
[1] ضمان التعليم وإتاحته لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال بناء بيئات تعليمية شاملة تضمن توفير المساعدة اللازمة لهم. لتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والعمالة الكاملة والتي تتيح للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة بالوصول الكامل والسهل إلى سوق العمل. والتأكيد على ضرورة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع المجالات الاقتصادية والسياسية والمجتمعية. وإنشاء أنظمة ميسرة ومدن وموارد مخصصة لتلك الفئة من الاشخاص، –بالإضافة إلى توفير أنظمة نقل قليلة التكلفة ومتاحة وسهلة، وتوفير الوصول اللازم لهم إلى الأماكن العامة وغيرها. والتأكيد على أهمية جمع البيانات المتعلقة بالتنمية المستدامة ورصد أهدافها، والتركيز في ذلك على البيانات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة والتي تساعد على تصنيفهم وفق احتياجاتهم. وتأسيس مشروع دولي يُعرف باسم مشروع الاتصال الدولي، والذي يضمن الاعتراف بصعوبات واضطرابات الاتصال كإعاقة، وذلك لأن التواصل حق أساسي من حقوق الإنسان. وحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة سُنت العديد من القوانين التي ضمنت حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارهم فئة مهمة في المجتمع، وقد بين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإعلان حقوق الطفل، بالإضافة إلى الدساتير والاتفاقيات والتوصيات والقرارات الصادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى، – لأن لذوي الاحتياجات الخاصة العديد من الحقوق التي يجب على البلدان تطبيقها واحترامها ومنحهم إياها، ومن أبرز تلك الحقوق ما يأتي:[] منح جميع ذوي الاحتياجات الخاصة دون استثناء حقوقهم واحتياجاتهم دون تمييز على أساس العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو غيره.و لذوي الاحتياجات الخاصة الحق في احترام كرامتهم الإنسانية، إذ يتمتع ذوي الإعاقة، بغض النظر عن درجة أو خطورة ما يعانون منه، بنفس الحقوق الأساسية التي يتمتع بها مواطني الدولة ممن هم في نفس العمر، مما يعني ضرورة ضمان حياة كريمة وطبيعية وكاملة لهم.و لذوي الاحتياجات الخاصة الحقوق المدنية والسياسية ذاتها التي يتمتع بها باقي المواطنين في الدولة. ولذوي الاحتياجات الخاصة الحق في اتخاذ التدابير اللازمة لتمكينهم من الاعتماد على ذاتهم قدر الإمكان. ولذوي الاحتياجات الخاصة الحق في العلاج الطبي والنفسي والوظيفي، بالإضافة إلى التعليم والتأهيل والتدريب المهني وغيرها من الحقوق الأخرى.و لذوي الاحتياجات الخاصة الحق في ضمان مستوى معيشي لائق من النواحي الاقتصادية والاجتماعية، كما يحق لهم الحصول على عمل والانخراط في مهنة مفيدة ومربحة.و يحق لذوي الاحتياجات الخاصة العيش مع أسرهم والمشاركة في جميع الأنشطة الاجتماعية أو الإبداعية أو الترفيهية.و يجب حماية ذوي الاحتياجات الخاصة من أي استغلال، ومعاملتهم معاملة طبيعية دون تمييز أو إساءة.
تمت المشاهدة بواسطة ١
أعجبني

تعليق

التعليقات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: