مجتمع

الشباب مسئولية منسيه

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم.

عندما يتسلل اليأس إلى الشباب من قتل أحلامهم وطموحاتهم وسط الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يعانون منها، ورؤيتهم لحال ذويهم وعدم قدرتهم على توفير ما يمكنهم من تحقيق ابسط احلامهم عيشة كريمة وزواج يعفهم ويسكن الفؤاد ويريح النفس ويبعث الطمئنينه ويقتل براثن الشيطان، فمن المسئول؟
ضعف الوازع الديني ، من عنه المسئول؟
عندما نجد الشباب في مقتبل العمر والحياة تتساقط بيننا تشرد وانتحار وهجرة غير شرعية واكتئاب … فمن المسئول؟
يقذف شاب من القطار، ويسقط شاب من أعلى البرج ، ويقال طفل لفقده عشرون جنيها، ويبتلع البحر أجساد شبابنا، ويقال الشباب بعضه بعضا ، فمن المسئول؟
ولتحديد المسئولية لابد من دارسة الأسباب الجذرية التي أدت لكل هذا رغم تنوعه بيئيا وثقافيا وزمنيا ومكانيا، وهذا أوجب على الراعي أن يهتم بدراسة ضياع رأسماله الحقيقي ألا وهو الشباب وليس الشباب فقط بل وانتمائه، فالانتماء لا يأتي بشعار ولا لمجموعه مختاره اعلاميا وسياسيا، فالانتماء لا يأتي من فارغ والانتماء قد يكون لشخص وقد يكون لجماعة وقد يكون لوطن ، ولكل دراسة سيكولوجية لابد من العمل عليها، فمن يبني قصرا مشيدا ويمن على ساكنيه بما يفعل يهجره ساكنيه إن كانوا على الله متوكلين ولله أمرهم مفوضوين، ولكرامتهم حافظين.
إن الشباب رأسمال الأمه الحقيقي وتأسيسه بالعلم والدين هو صمام أمان وتقدم الأمه، فمتى نستيقظ للمسئوليه المنسيه؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: