مجتمع

الأمهات يطالبن بتحليل مخدرات للسائقين: “مرعوبين على أطفالنا”

السيد بكري
📷الأربعاء 18 نوفمبر 2020م
حادث صدام اتوبيس مدرسة
تكررت حوادث انقلاب واصطدام الحافلات المدرسية منذ بداية العام الدراسي الجاري، آخرها واقعة اصطدام أتوبيس مدرسة في دائرة قسم شرطة الهرم أثناء توصيل التلاميذ إلى المدرسة، وسبق ذلك انقلاب أتوبيس مدرسة في مدينة نصر.
وكانت كاميرات المراقبة بشارع مصطفى النحاس، رصدت انقلاب الحافلة التي كانت خالية من الركاب، ما أدى إلى تهشم سيارتين حيث فقد سائق الحافلة السيطرة عليها نتيجة للسرعة الزائدة.
انقلاب اتوبيس مدرسة في التجمع الخامس
حادث مروع بمنطقة التجمع الحادث تسبب في وفاة طفل عمره 13 عامًا، بعد وقوع حادث مروري بين أتوبيس مدرسة ورحلات تسببت في وفاة الطفل وإصابة آخرين.
تكرار هذه الحوادث كان بمثابة جرس إنذار لبعض الأمهات، والتفكير في الاستغناء عن الأتوبيسات المدرسية واستبدالها بوسيلة أخرى أكثر أمانا.

لبنى: “لازم تحليل مخدرات لسائقي الأتوبيسات”

تقول لبنى حسن، ولية أمر طالبة بالمرحلة الابتدائية، “كل ما بشوف النوعية دي من الحوادث بترعب على أولادي، علشان كده فكرت أوصلهم وأجبهم من المدرسة لكن مشكلة الحل ده أنه صعب تنفيذه” حسب حديثها لـ “هُن”.
وطالبت بضرورة إجراء التحاليل الطبية على سائقي باصات المدرسة للحفاظ على سلامة الطلبة، “لازم يتعمل فحوصات لمعرفة إذا كان السائق يتعاطى مواد مخدرة أم لا، اختبارات نظر واختبار قدراته على السواقة”، متذكرة واقعة اكتشاف تناول أحد سائقي مدرسة ابنتها المخدرات.

مها: “السواق ده شايل أمانة كبيرة.. لازم يكون قدها”

وترى مها خالد، ولية أمر ثلاثة طلاب في مراحل تعليمية مختلفة، أن سائق الأتوبيسات المدرسية يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة وهى الحفاظ على أرواح التلاميذ لذلك لابد من اختيارهم بعناية شديدة، حفاظًا على أرواحهم.

شيرين: لا بد من إجراء اختبارات لسائقي الأتوبيسات

رعب متواصل تشعر به شيرين حمدي، ولية أمر، ليس من خوفها من إصابة ابنها من فيروس كورونا فقط، بل الرعب على الأبناء من سائقي الأتوبيسات.
وترى شيرين أن باص المدرسة لا غنى عنه، لأنه المواصلة الوحيدة الآمنة للطلاب، “حوادث الباصات اتكررت كتير جداً ولازم نعرف أساس المشكلة لازم يكون فيه رقابة على السائق وتحليل دوري ليه”.-
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
أعجبني

تعليق
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: