عاجلمقالات

نصائح أولية حول كيفية التعامل مع حالة عدم اليقين والقلق والإكتئاب

 

 

نقلها : خلود احمد هاشم

 

الإعتراف : على المرء أن يعترف بمشاعره وقلقه أو تدني حالته المزاجية، وأن يعي أن تحقيق درجة كبيرة من اليقين في هذه الظروف ليس أمرًا ممكنًا رغم أننا كنا جميعًا لنودّ ذلك. كما يُوصى بالعمل على إدارة الأفكار المتعلقة بعدم اليقين من خلال محاولة الفصل بين الأمور التي يمكن التحكم بها وتلك الخارجة عن السيطرة، والاعتناء بالجوانب التي يمكن السيطرة عليها.

التعامل مع الأفكار السلبية: ينبغي تحديد الأفكار المُقلقة والسلبية التي تدور حول العَجْز والتعامل معها، فهي تلعب دورًا محوريًا في زيادة القلق والاكتئاب. يُنصح بتحليل الأدلة التي تدحض الأفكار السلبية وأخذها بعين الاعتبار، والانتقال من التصريحات الذاتية السلبية إلى تلك الإيجابية التي تسمح بتخفيف التوتر ومزاولة الأعمال بشكلٍ طبيعي. على سبيل المثال، عوضًا عن قول “الظروف الراهنة سيئة”، يمكن للمرء أن يقول “أنا واثق أنني سأتجاوز هذه الظروف”. وهذا يتكفل بتحويل العواطف إلى مشاعر وتصرفات إيجابية.

تعزيز الإحساس بالأمان: يمكن تعزيز الإحساس بالأمان عن طريق تثقيف الذات فيما يتعلق بالصحة النفسية وفيروس كورونا المستجد بالاعتماد على مصادر موثوقة. وقد ثبُتَت أهمية الدور الذي تلعبه عادات النظافة الشخصية الصحية، والتدابير التي تقلل من خطر الإصابة وفقًا لما تنشره الجهات المعنية بمكافحة العدوى، في تعزيز الإحساس بالأمان.

التواصل: ينصح بإيجاد طرق جديدة للتواصل مع الآخرين في حال عدم التمكّن من الخروج من المنزل، مثل الاتصالات الهاتفية والمحادثات النصية ومكالمات الفيديو والتراسل مع الأصدقاء والأقارب، فمن المفيد التواصل مع الآخرين بشكل يومي ومناقشة مشاعرنا وأفكارنا معهم.

الحفاظ على روتين يومي صحي: يُوصى بالحفاظ على روتين يومي صحي وعملي في نفس الوقت، كالحصول على ساعات نوم كافية وممارسة النشاط البدني عند الإمكان. كما أن تنويع المهام اليومية وتخصيص الوقت للنشاطات التي نستمتع بالقيام بها، تعدّ عواملَ مساعدة لتجنب الرتابة.

الإجراءات العملية: يُنصح بتجنب الإفراط في تفقد وسائل التواصل الاجتماعي وإيقاف الإشعارات التي تصل من مواقع غير موثوقة تحرّض القلق والتوتر. إذ ينبغي التركيز على المعلومات التي تزوّدنا بخطوات ونصائح عملية لك ولأحبائك في هذه الفترة. ومن المفيد تسليط الضوء على الأخبار الإيجابية التي تبعث على الأمل، مثل قصص المتعافين من المرض، واستخدام التكنولوجيا بشكل إيجابي لتعزيز الأمان المجتمعي وحس السيطرة وامتلاك زمام الأمور.

مصادر المعلومات الموثوقة: يجب تحديد المصادر الموثوقة وتفقدها بشكلٍ معتدل خلال اليوم، مثل منظمة الصحة العالمية والمراكز الوطنية لمكافحة الأمراض ووزارة الصحة المحلية أو الخدمات الصحية الوطنية.

الحفاظ على الهدوء: يمكن الاستعانة بأساليب الاسترخاء والسيطرة على الغضب للمحافظة على الهدوء، كالتنفس بشكل ثابت مع استرخاء العضلات في الوقت نفسه. أو يمكن اللجوء عوضًا عن ذلك إلى اليوغا أو الموسيقى أو ممارسة الرياضة والهوايات، أو أي طريقة تساعدكم شخصيًا على الاسترخاء.

التحلّي بالإيجابية مع الآخرين: يعدّ الوعي الذاتي أمرًا بالغ الأهمية في تجنب إلحاق الوصمات بالآخرين في المجتمع، فسعالُ شخصٍ ما أو إصابته بالحمى لا يعني بالضرورة إصابته بفيروس كورونا المستجد، فضلًا عن أن احتمال التعافي من مرض كوفيد-19 كبير بشكلٍ عام. ويجب إدراك أن الأشخاص المصابين والمُلزمين بالحجر الصحي لم يقترفوا أيّ خطأ، وأنهم يستحقون مساندتنا وتعاطفنا ورأفتنا، إضافةً إلى تجنب ربط الفيروس بعرق أو جنسية معينة.

وقت التفكير: يُنصح بمحاولة تخصيص وقت معين يوميًا للتفكير بالوضع الراهن وتسميته “وقت التفكير” عوضًا عن القلق طيلة الوقت

شرط ألا يكون هذا الوقت قريبًا من موعد النوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: