سياسةمقالات

المهمه لم تنتهي بعد

بقلم / وفاء حسن
الاسكندريه

الآن وبعد ٤٦ عاما من النصر العظيم مازال الشعب المصري يحتاج لإستعاده روح أكتوبر التى صنعت هذا النصر، فالروح التى حققت فى ميدان القتال أعظم انتصار فى التاريخ العربى الحديث، قادره على تحقيق معركة البناء والتنميه …أعظم بناء لدولة حديثة عصرية ستصبح يوما في مقدمة الدول فى العالم.
أظهرت حرب أكتوبر الاتحاد والتكاتف والوحدة الوطنية داخل الدولة، حين وقف الشعب كله الي جانب قيادته السياسية وجيشه الوطنى، الذى كان يخوض معركة شرسة ضد قوى شريره غاشمه عالميه ، هدفها تمزيق البلدان العربية، وعلي رأسهم مصر ..
وفي الحقيقه وصل العدو الي غايته في معظم البلدان العربيه تقريبا . الا الأبيه العظيمه التي ستظل شامخه “مصر” ومكملين وسيظل العدو لنا بالمرصاد وستظل مصر هدف العالم الغاشم مستهدف علي مدار السنين .وهذا ما نحن مستمرين فيه حتي الان وكأن المصريين ربطوا علي بطونهم وقلصوا احتياجاتهم تفهما الأوضاع التى تمر بها مصر فى فترة الحرب. والآن الكثير من الشعب يفعل نفس الشئ الا وهو الربط علي البطون وتفهم الامور التي ماهي الا حرب مازلنا نجابهها ولكن مع الأسف العدو بالرغم من معرفتنا الجيده له الا انه كالسراب يقذف لنا كل يوم بحيله وخدعه جديده”الإرهاب”والي الان محاولات التعجيز لقواتنا المسلحة متمثله فى حربها ضد الإرهاب، فنجد أنها تسير على نفس النهج، وهو الدفاع عن الأرض بإستماته ولم ولن نخسر معارك أمامهم، وأكبر الادله على ذلك أننا كثيرا مانتلقي ضربة من العدو المجهول فنردها أضعافا، وهذا ماهو الا أضافه جديده من الأعمال البطولية والإيجابية لقواتنا المسلحه المتيقظة دائما، وستظل هكذا دائما وأبداً حفاظا على كرامة المصريين وهيبة الوطن .وبالفعل حققنا نصرا أسطوريا منذ ٤٦ عاما في ظل قوات شامخه وقويه ومترابطة يد بيد مع شعبها ولكن هل المهمه انتهت ؟؟
لا المهمه لم تنتهي بعد!! كل حرب مهما كان الفوز بها الا وتترك ورائها من الدمار والخلل واجب الإصلاح .
لذلك نتمني أن تظل روح التحدى والمثابرة التى كانت روح حرب أكتوبر، تكون هى روح كل مصرى، وأن نكون جميعًا نقدم الغالى والنفيس، من أجل عزه وإصلاح الوطن ، ما يصل بنا الي أفضل بلاد العالم فى وقت قريب، ومن اهم اساسيات هذه المرحلة مسيرة التنمية وإعادة بناء الدولة ، الا وهي :-
إصلاح وإنشاء أضخم شبكة طرق لم تحدث فى تاريخ مصر من كبارى وإنفاق،
محطات صرف صحى ومياه،
إنشاء مدارس وكليات وجامعات جديدة،
إستصلاح أراضى، توسع عمرانى ومدن جديدة وشقق للشباب، والقضاء على العشوائيات،
كل ذلك يأتى فى إطار انطلاقة قويه لنهضة وتنميه كامله
والإصلاح والبناء ليس فقط مهمه قياده ولكن مهمه شعب وأفراد هم من رأوا الموت والخراب بأعينهم هم من عاشوا المعاناه والخوف والحرمان لذلك يجب ان نعي جيدا ان مهمه الإصلاح والبناء واجب علي كل فرد
وما دمنا مازلنا مستهدفين واجب علينا ان نظل متيقظين لكل خائن مدعي فنحن أهلُ لها .
لا ننساق وراء الأكاذيب والشائعات. لا نستمع الخونه المُدَعِين .نحن شعب يعشق تراب بلده.يذوب حبا لمياه نيلها.يسبح غزلا بنجوم سمائها.نحن شعب مهما تعب وتلقي معاناه وقسوه داخل ارضه يقف بالمرصاد لكل عدو يقترب من ترابها .
– يجب أن يفتخر كل مصرى بجيشه العظيم، الذى ضحى ولا يزال يضحي بخيره ابنائه من أجل حماية وحفظ كرامة الوطن، هذا الجيش الذي اثبت للعالم كله أن الجيش المصرى لديه العزيمة والإرادة لتحقيق النصر واسترداد الأرض والكرامة، وأصبحت هذه الحرب بإراده هذا الجندي المصري تدرس فى الأكاديميات العسكرية فى العالم …الجندى المقاتل فى الاستعداد والتدريب وكيف ينتصر جيش فى معركة كبرى لتحرير الأرض وجنوده صائمون في رمضان دون رشفه ماء ويهتفون «الله أكبر.. الله أكبر»، بصرخه قويه تجلجل الصحراء وتهز الأرض وترعب العدو الصهيوني ويتحقق النصر العظيم، ولكى نعيد هذا النصر علينا استعادة روح أكتوبر بالعمل الجاد والمستمر، والتطوير و الإنتاج وزيادته، وأن يكون الشعب يد واحده قلب واحد ، عدم الانانيه والتفكير في الذات ودائما وأبداً نعلي من قدر وطننا ونظل نعمل لنحقق النجاح والتقدم والعزه.
انا مصري رافع راسي لفوق
انا مصري ضد الكسر
انا مصري فداكي يابلدي
المهمه لم تنتهي بعد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: