مقالات

الفهلوي ……. والفصال … والفتوى بدون علم

بقلم / أحمد الصعيدى

منهج تعودنا كثيرا على ان نراه فى مجتمعنا

وفى تعاملاتنا بل والبعض يعتبره شطارة.

اولا الفتوى بدون علم ….. سواء فتوى دينيه او سياسيه او ثقافيه او حتى طبيه وعلميه

اصبح كل منا يفتى فى ما يعرفه ولا يعرفه ويحلل لنفسه ما يريده ويحرمه على غيره .

فكل واحد منا يريد ان تسير الامور حسب هواه ورؤيته .

. فيكتب لو فعل الوزير كذا كان افضل ولو عمل الرئيس كذا كان حقق الاعجاز .ولو قال الشيخ كذا كان اصح…الخ .

اصبح كلا منا مشرعين واصحاب رأي .

دون ان نترك العلم ل هله ولكل مختص اختصاصه .

واصبحنا نملى بدلونا فيما نعرف ولا نعرف

ثقافه العشوائية اصبحت هي المسيطرة وكلا منا

يبكى على ليلاه دون وعى .

تانيا …الفهلوي, والمقدرة على الكسب البسيط ….

اصبحنا نرى فى معاملاتنا فى المصالح الحكومية

او المؤسسات التي تتعامل مع الجمهور ذلك الموظف الذى يقنعك بإنجاز امورك فى اقرب وقت مقابل ان يتربح منك عمولته .

وسيط او سمسار الخدمات تجده فى المرور وفى حجز تذاكر السفر وفى مكاتب التأمين والسجل المدني ومجلس المدينة

تجده فى الشهر العقاري وربما المحاكم وغالبا ما يكون هذا الفهلوي افاق يبحث لك عن طرق غير سليمه او ورق مزور ويجعلك تتعرض للمسائلة القانونية وانت معتقد انك انجزت وعملت مالم يستطع احد عمله .

الفهلوه.. اسلوب قديم ومعروف ونوه عنه كتابنا ومبدعينا

فى الافلام القديمة ومنهم الكاتب نجيب محفو ظ فى افلامه . وكثير من الروايات للكتاب تناولت شخصيه الفهلوي

ولا ننسى دور( الباز افندي ) فى فيلم (ابن حميدو) .

يعتقد الفهلوي انه خرافي ولا مثيل.

و لذا وجب علينا ان نعرف مدى الفساد والجهل الذى نحن عليه فلو كل واحد منا يمشى خطواته ويقضى مصالحه دون وساطة

او محسوبية واكتفى بما يحتاجه دون تخزين واحتكار

لعم الخير للكل ولتوافرت كل سبل الراحة والامان

دون الحاجه الى هذا الفهلوي .

ثالثا ….سياسه الفصال فى كل شئ … سياسه لا تعرفها الا فى مجتمعاتنا العربية فالفصال خصله سيئة اصبحت عاده لدى الكل والقسم بالله فى البيع والشراء اصبح ما اسهل منه والتوسل للبائع بأسلوب رخيص للحصول على اكبر قدر من التخفيض. وهنا لا الوم من يفاصل بل الوم صاحب السلعة التى عودنا على الفصال لا نه رفع من سعرها اكثر من الازم فلو حدد سعرا مناسب لسلعته دون جشع ورضى بإضافة نسبة ربح معقوله تعجلنا نرضى بها ما وصل الفصال الى الغنى والفقير والعشم الذى تحول الى عاده .

سياسات يحتاج المجتمع لتغيرها وان نبدأ فى الاصلاح دون ان نوجه نقد ولوم فقط بل نصفق لم يحاول النهوض ولإصلاح

ونساعد من تعثر و ضل الطريق حتى ينجز مهمته

وفقنا الله الى ما فيه صالح بلادنا وحمانا وبلادنا من الفتن .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: