عاجلمقالات

التطهير

بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم

عندما نشرع في تغيير منظومة عمل من أجل تحقيق نتائج أفضل مرجوة، فإننا نضع خطة استراتيجية مدروسة من كافة الجوانب بناء على تحليل SWAT وما يترتب عليه من نتائج بمنهج علمي مدروس. وعليه يكون خاضع للمتابعة والتقييم المرحلي والمعالجة ، وقد يتطلب إداريا تطهير العناصر الإدارية والمتعارف عليه بإنتقاء العناصر وإصلاحها حتى تواكب التطوير المنشود. الأمر الذي قد يتطلب منا ما تتطلبه حجرة العمليات لإجراء جراحة علاجية والتي تعني تثبيط أو وقف نمو الجراثيم والميكروبات وقد يعني قتلها ولكن لا يتخلص من أشلائها. وقد يعني منع الاتصال المباشر بالميكروبات. في الغالب يُشير مصطلح التطهير إلى تلك الممارسات المستخدمة لتعزيز وحث التطهير في غرف العمليات في الجراحة أو الطب لمنع العدوى.


فأصبح تطوير المنظومة مرهون بالعناصر الإدارية المنفذه لها والتي تلعب دور كبير في وضع البيانات الحقيقية والواقعية للمتابعة والتقييم أمام متخذ القرار ، ودون ذلك تتعرض المنظومة إلى هالة جوفاء ذات قرارات متخبطة وقد تعلو كبالون الهليوم ينظر إليها الجميع في علوها انبهارا دون تحكم أو رجوع حتى تغيب عن الأنظار وينفض المشهد المشهود، ولا يسعنا إلا أن نقدم التحيه لحاقن البالون بالهليوم. فالأفكار كالغازات تحقن بها التجارب منها الخامل وخفيف الوزن ومنها الثقيل و المساعد على الإشتعال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: