سياسةمقالات

اكتوبر شهر الانتصارات والعبور

 

كتب احمد سعيد

ان حرب اكتوبر 1973 ستظل فخرا للعرب لن الملاحم العسكريه التي حدثت سيتوقف امامها التاريخ طويلا بالفخر والاعزاز وان ماحدث في حدث هو معجزه عسكريه بكل المقايس لن الامكانيات العسكريه والماديه للجيش الاسرائيلي كانت تفوق امكانيات الجيش المصري العسكريه والماديه ولكن ابطال القوات المسلحه اثبتوا معدن المصري الحقيقي عند المحن والفداء والتضحيه هم سمات جيش مصر العظيم ان مصر بدات الحرب في الساعه الثانيه وخرج 220 طياره من اجل ضرب كل المواقع العسكريه الهامه للجيش الاسرائيلي ولقد كان 2000 مدفع وبدء التعامل ولقد سقطت طائرات الجيش الاسرائيلي واحده تلو الاخره حتي انه في ساعات قليله فقد العدو المتغطرس توازنه وقامت المدفعيه المصريه بعمل عظيم من اجل تامين عمليه العبور وكان هتاف الله اكبر هو سر النصر ولقد كان ايضا كان تحطيم خط بارليف علامه من علامات قدره الشعب المصري وقواته المسلحه الباسله علي قهر كل الصعاب من الوصول الي بر الامان واليي النصر المظفر وان اكثر 200 طياره للجيش الاسرائيلي سقطت خلال ساعات قليله ومن ملامح قوه الشعب المصري والمقاومه الشعبيه هو قهر الجيش الاسرائيلي في كبريت وعش الغراب في مدينه بور فواد ولقد اجبر الجيش الاسرائيلي علي نسيان اسطوره انه الجيش الزي يقهر امام عظمه جيش مصر العظيم وشعب مصرالذي لايقبل بالهزيمه يقول الملازم اول عبد الغني امين احد ابطال حرب اكتوبر إنني كنت ضمن المجموعة التي عبرت القناة بعد آذان العصرويقدر عدد المقاتلين الذين عبروا إلى الضفة الشرقية من القناة بـ60 ألف مقاتل وكنا نحارب في أمان تام كما لو كنا في حفل منظم وكبير وعلمنا من خلال الإحصائيات التى كانت توزع علينا أن ال3 أيام الأولى من الحرب كانت نسبة الخسائر في القوات المصرية لا تتعدى 1% وأستمر الحال أيضا أيام 9 و10 و11 و12 و13 أكتوبر إلى أن حدثت الثغرة يوم 14 أكتوبر والثغرة هي المنطقة الفاصلة بين الجيش الثالث والجيش الثاني مساحتها 2 كيلومتر حدثت بعد أن تدخلت أمريكا والتكنولوجيا الأمريكية حيث استولت قوات العدو على تبة جنيفة القريبة من الإسماعيلية وتم تطويقها ووصلوا إلى مدخل السويس حتى شارع الأربعين وتمكنت المقاومة الشعبية والجنود من إيقاف زحف القوات الإسرائيلية إلى داخل السويس ومن هنا أصبحت القوات المصرية الموجودة شرق القناة والتي تقدر ب60 ألف مقاتل أصبحوا محاصرين لا يستطيعوا التقدم حيث أمامهم اليهود ولا يستطيعوا التقهقر حيث توجد على الضفة الغربية القوات الإسرائيلية وفى خلال تلك الفترة حدث مناوشات واشتباكات بسيطة بيننا وبين القوات الإسرائيلية وكان الطيران الأسرائيلى يسقط علينا قنابل بمجرد انفجارها على الأرض يخرج منها 300 بلية وهى عبارة عن شظايا والعجيب أن هذا الأمر تكرر أمامي كثيرا أنا وزملائي ولكننا لم نصب فى أى مرة من المرات بطلقة واحدة من هذه القنابل رغم تناثرها فى أماكن منتشرة وحاولت إسرائيل استغلال الثغرة لتحقيق مكاسب وفى ذلك الوقت لم يكن موجود غطاء جوى شرق القناة فكانت تحدث خسائر مابين كل يوم أو يومين وبدأ الطعام في النفاذ وانقطعت الاتصالات بالقيادة بالقاهرة تماما وأثناء فترة الحصار واجهتنا مشكلة الطعام فكانت تقوم الجنود بالبحث عن الطعام في الأماكن التي قمنا بالاستيلاء عليها بالضفة الشرقية وتحريرها وقامت القوات الإسرائيلية من جانبها بقصفها بالصواريخ والمدفعية وبدأنا نأكل وجبة واحدة بدلا من 3 وجبات ثم بعد ذلك ربع رغيف في اليوم بدلا من نصف رغيف وأستمر الحال ونحن في الحصار من 14 أكتوبر حتى 2 فبراير 1974 إلى أن جاءت المباحثات عند الكيلو 101 والتي انتهت إلى وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من غرب القناة وبالرغم من ذلك كنا نتعرض لمضايقات من جانب القوات الإسرائيلية على سبيل المثال كانوا يقوموا بفتح صفائح العسل أو الجبن أو المربى بسنكى البندقية عندما كان يصلنا التعيين لاستفزازنا وإثارة المشاكل معناويقدر عدد المقاتلين الذين عبروا إلى الضفة الشرقية من القناة بـ60 ألف مقاتل وكنا نحارب في أمان تام كما لو كنا في حفل منظم وكبير وعلمنا من خلال الإحصائيات التى كانت توزع علينا أن ال3 أيام الأولى من الحرب كانت نسبة الخسائر في القوات المصرية لا تتعدى 1% وأستمر الحال أيضا أيام 9 و10 و11 و12 و13 أكتوبر إلى أن حدثت الثغرة يوم 14 أكتوبر والثغرة هي المنطقة الفاصلة بين الجيش الثالث والجيش الثاني مساحتها 2 كيلومتر حدثت بعد أن تدخلت أمريكا والتكنولوجيا الأمريكية حيث استولت قوات العدو على تبة جنيفة القريبة من الإسماعيلية وتم تطويقها ووصلوا إلى مدخل السويس حتى شارع الأربعين وتمكنت المقاومة الشعبية والجنود من إيقاف زحف القوات الإسرائيلية إلى داخل السويس ومن هنا أصبحت القوات المصرية الموجودة شرق القناة والتي تقدر ب60 ألف مقاتل أصبحوا محاصرين لا يستطيعوا التقدم حيث أمامهم اليهود ولا يستطيعوا التقهقر حيث توجد على الضفة الغربية القوات الإسرائيلية وفى خلال تلك الفترة حدث مناوشات واشتباكات بسيطة بيننا وبين القوات الإسرائيلية وكان الطيران الأسرائيلى يسقط علينا قنابل بمجرد انفجارها على الأرض يخرج منها 300 بلية وهى عبارة عن شظايا والعجيب أن هذا الأمر تكرر أمامي كثيرا أنا وزملائي ولكننا لم نصب فى أى مرة من المرات بطلقة واحدة من هذه القنابل رغم تناثرها فى أماكن منتشرة وحاولت إسرائيل استغلال الثغرة لتحقيق مكاسب وفى ذلك الوقت لم يكن موجود غطاء جوى شرق القناة فكانت تحدث خسائر مابين كل يوم أو يومين وبدأ الطعام في النفاذ وانقطعت الاتصالات بالقيادة بالقاهرة تماما وأثناء فترة الحصار واجهتنا مشكلة الطعام فكانت تقوم الجنود بالبحث عن الطعام في الأماكن التي قمنا بالاستيلاء عليها بالضفة الشرقية وتحريرها وقامت القوات الإسرائيلية من جانبها بقصفها بالصواريخ والمدفعية وبدأنا نأكل وجبة واحدة بدلا من 3 وجبات ثم بعد ذلك ربع رغيف في اليوم بدلا من نصف رغيف وأستمر الحال ونحن في الحصار من 14 أكتوبر حتى 2 فبراير 1974 إلى أن جاءت المباحثات عند الكيلو 101 والتي انتهت إلى وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من غرب القناة وبالرغم من ذلك كنا نتعرض لمضايقات من جانب القوات الإسرائيلية على سبيل المثال كانوا يقوموا بفتح صفائح العسل أو الجبن أو المربى بسنكى البندقية عندما كان يصلنا التعيين لاستفزازنا وإثارة المشاكل معنا تحيه اعزاز وتقدير الي كل من شارك في تحرير الارض وكتابه التاريخ بحروف من نور من جيش وشعب ومقاومه شعبيه تحيه لهم جمعيا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: