الجامعاتعاجل

ماجستير بإعلام القاهرة تأثير الأبعاد التنظيمية الثقافية والاتصالية على استدامة الشركات المصرية “دراسة مقارنة على عينة من الشركات الخاصة العائلية وغير العائلية

 

متابعة خلود احمد هاشم

 

حصلت الباحثة هاله السيد يسري فتح الباب المعيدة بقسم العلاقات العامة علي درجة الماجستير من كلية الاعلام جامعة القاهرة بتقدير ممتاز مع التوصية بالطبع والتبادل بين الجامعات. بعنوان تأثير الأبعاد التنظيمية الثقافية والاتصالية على استدامة الشركات المصرية “دراسة مقارنة على عينة من الشركات الخاصة العائلية وغير العائلية”

تكونت لجنة المناقشة والحكم من الأساتذة ” الأستاذ الدكتور عادل مبروك محمد، أستاذِ إدارةِ الأعمالِ وعميدِ كليةِ التجارةِ بجامعةِ القاهرةِ الأسبقِ، وعميدِ أكاديميةِ أخبارِ اليومِ مناقشا ورئيسا ، ووالدكتورة ريم عادل، الأستاذِ المساعدِ بقسمِ العلاقاتِ العامةِ والإعلانِ مناقشا ، والدكتورة كريمان محمد فريد، الأستاذَ المساعدَ بقسمِ العلاقاتِ العامةِ والإعلانِ مشرفا

وهدفت هذه الدراسة إلى رصد وتحليل تأثير الأبعاد الثقافية والاتصالية على استدامة الشركات المصرية، ونتائج قياس مدى وجود تباين بين الشركات العائلية والشركات غير العائلية، فيما يتعلق بتأثير تلك المتغيرات المؤسَّسِية الثقافية والإتصالية على مستوى جودة الأداء المؤسَّسِي ككل، وذلك استنادًا على قياس مستوى تحقق مقومات استدامة الشركات،

وقد تم الإعتماد على منهج مسح أساليب الممارسة لعينة من (25) شركة من الشركات العائلية، وغير العائلية لقياس مختلف جوانب الإتصالات المؤسَّسية، وكيفية إدارة الاتصالات والعلاقات الداخلية والخارجية، وتأثير الثقافة التنظيمية على العمليات التنظيمية بوجه عام، وعلى الاتصالات المؤسَّسية بوجه خاص، وتقييم لنوعية السياسات المؤسَّسية الإدارية، والاتصالية، وقد تم إعداد صحيفة استقصاء لقياس آراء واتجاهات رؤساء القطاعات المؤسَّسية المختلفة بكلا النوعين من الشركات العائلية، وغير العائلية (العلاقات العامة، الموارد البشرية، التخطيط الاستراتيجي، الجودة، التدريب، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الإنتاج، الاستدامة، الشؤون القانونية، التسويق)،

وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن قيادات الشركات الخاصة تمزج بين سمات القادة التحويلية والتبادلية، وفقًا للمواقف التي تتعرض لها شركاتهم، وهو ما يُحقق لهم إدارة القوى الموقفية، بما يتلاءم معها من صرامة أو مرونة تقتضيها المواقف نفسها. كما تتبنَّى الشركات العائلية ثقافتي الجماعة والتوجه طويل المدى، ما يُمكِّنها من تحقيق تماسك الوحدات المؤسَّسِية والعمل الجماعي المتناسق. كذلك تتبنَّى الشركات العائلية سياساتٍ اتصالية تجمع بين مركزية تحكم القيادة في الاتصالات مع انفتاح الاتصالات المؤسَّسِية بين جميع المستويات الإدارية، اعتمادًا على الاتصالات الإلكترونية تحديدًا،

مع التركيز على الاتصالات الخارجية، وقد أدى ذلك إلى تمكنها من تحقيق مستويات أعلى من مقومات الاستدامة. وقد أوصت الدراسة بأهمية تبنِّي الشركاتِ ثقافةً مرنةً تُشجِّع أعضاءَ الشركة على الابتكار وتُعزِّز من مرونة تغيير قواعد العمل وفق مقتضيات المواقف، إلى جانب ترسيخ وتعزيز الثقافة المؤسَّسِية الداعمة للاستدامة وعملياتها المختلفة، وضرورة العمل على تبنِّي الاستراتيجيات الاتصالية المعنية بالتطوير المستدام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: