الجامعاتعاجل

قضية النسل في الفكر الغربي رسالة تحصد الإمتياز بجامعة الأزهر

 

متابعة نعمات عطية

 

نوقشت اليوم رسالة ماجستير بجامعة الأزهر وحصلت علي امتياز وموضوعها (قضية النسل عند مفكري الغرب في ميزان الإسلام) تم مناقشة الباحث أحمد إبراهيم أحمد في دراسته التي جاءت موسومة بعنوان:(قضية النسل عند مفكري الغرب في ميزان الإسلام) حيث تكونت لجنة الحكم و المناقشة من ا. د /ياسر محمد عبد اللطيف أستاذ الأديان والمذاهب بالكلية مشرفا وأ. د /محمد رمضان أبو بكر أستاذ الثقافة الإسلامية مشرفا مشاركا وأ. د / ناصر محمد سيد إسماعيل الأستاذ المساعد بالكلية أ. د محمد نجيب عطيو أستاذ مناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة الأزهر بالقاهرة

استهدفت الدراسة التعرف على رؤية المفكرين الغربيين حيال قضية النسل وعلى رأسها نظرية الفوضى الجنسية والتطور اللاماركي والحلقة المفقودة بين الأنواع في المنظور الغربي كما تعرضت للدارونية الحديثة والمالتوسية وناقشت باستفاضة نشأة اليوجنيا وتطورها عند الغرب وعنيت الرسالة بالحديث عن الهندسة الوراثية عند مفكري الغرب وكشفت الرسالة عن موقف الإسلام من هذه النظريات وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها مايلي:

١-نظرة الإسلام إلى النشاط الجنسي جاءت معتدلة دون إفراط أو تفريط.

٢- نظرية الفوضى التناسلية التي ظهرت في الغرب قامت على أساطير وأفكار بدائية.

٣- تفسير علماء اليوجينيا لنشأة الذرية واختلاف الأخلاف عن الأسلاف كان متعددا واعتمدوا فيه على التطور العضوي واكتساب النشأ للصفات الوراثية. ٤-المالتوسية نظرية اقتصادية غربية دعت إلى تحديد النسل لمواجهة الزيادة السكانية وهذا مخالف لسنة الله في تقدير الأرزاق للخليقة على كوكب الأرض.

٥- شيوع ظاهرة النسل في الغرب أدى إلى إضعافه على المستوى الاجتماعي. ٦- اليوجنيا نظرية بيولوجية انبثقت عن الدارونية ونادت بدعوات عنصرية مثل الهجرة الانتقائية والتعقيم القسري.

٧- الاستنساخ البشري فلسفة خطيرة تهدف إلى دمار الإنسان وليس الارتقاء به.

٨- موقف الإسلام من تنظيم السلوك الجنسي كان واضحا ينسجم مع العقل ويتسق مع الفطرة. ٩- كان الإسلام حازما في التعامل مع الانحرافات الجنسية في سبيل الحفاظ على أمن وسلامة المجتمع

١٠- الحتمية البيولوجية والأعراق العنصرية التي جاءت بها نظرية تحسين النسل لم تصمد أمام العلم القائم على الوحي.

وقد أوصت الدراسة بما يلي:

١- التركيز على دراسة النظريات الغربية الحديثة وبيان ما تنطوي عليه من مضار.

٢- تحصين الشباب بالقيم الإسلامية والمباديء الراسخة لحمايتهم من المخاطر المحدقة

٣- توجيه المؤسسات العلمية والمعاهد التربوية لنشر الثقافة الإسلاوعمية الهادفة البناءة

٤- وضع مناهج علمية لتربية الأطفال حذرا من وسائل الترفية الهدامة وكشف ما تنطوي عليه من مثالب .

٥- بناء جهاز إعلامي قوي يهدف إلى تنمية الوعي لدى المجتمع المسلم.

٦- إنشاء وحدة علمية بكلية الدعوة لدراسة الفلسفات الغربية.

٧- إيفاد مبعوثين إلى الغرب لتنبيه الجاليات المسلمة على خطر الفلسفات التي تخالف الرؤية الإسلامية

٨- مواجهة الحداثيين الذين يدعمون الفكر الغربي في ديارنا ودحض مزاعمهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: