الجامعاتعاجل

علاقة الصهيونية بالديانة اليهودية ماجستير تحصد الإمتياز بجامعة الزقازيق 

متابعة نعمات عطية

 

نوقشت اليوم رسالة الماجستير بكلية الدراسات والبحوث الآسيوية بجامعة الزقازيق وحصلت على تقدير ممتاز وموضوعها (الصهيونية وعلاقتها بالديانة اليهودية دراسة مقارنة)، للباحث/ معبد محمد أحمد عبد الله المليجي، وقد تكونت لجنة الحكم والمناقشة من سعادة الأستاذ الدكتور/ هدى محمود درويش أستاذ الأديان المقارنة والعميد الأسبق لكلية الدراسات والبحوث الآسيوية ومدير مركز الدراسات الإسرائيلية بجامعة الزقازيق ( رؤية مصرية أكاديمية لإدارة الصراع ) مشرفا ، وسعادة الأستاذ الدكتور/ كارم محمود عزيز أستاذ اللغة العبرية وآدابها بجامعة حلوان مشرفا ومناقشا، و سعادة الاستاذ الدكتور/ محمود الصاوي، أستاذ الدعوة والثقافة والوكيل الأسبق لكليتي الدعوة والإعلام بجامعة الأزهر الشريف مناقشا خارجيا، وسعادة الأستاذ الدكتور/ محمود رزق عبد الله ماضي، أستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة الزقازيق مناقشا داخليا.

وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها ما يلي:

أولاً: أنَّ الشيءَ الثابتَ والملمحَ الواضحَ طوالَ تاريخِ اليهودِ وفى كلِّ مكانٍ تواجدُوا فيهِ سواءَ كانوا قليلينَ أم كثيرينَ، هو تفرقُهم ومِنْ ثَمَّ تحزبُهم، وتعصبًهم كل فريقٍ لفريقهِ وكلُّ حزبٍ لحزبهِ فنشأتْ داخلَ مجتمعِهمِ وفى كلِّ مكانٍ كياناتٍ متعددةٍ، سياسيةٍ ودينيةٍ يَجمعُ الكثيرَ منها تيارٌ عامٌ ينطويِ تحتَ لواءهِ العديدُ من المذاهبِ والفرقِ والأحزابِ، والعديدَ من الكياناتِ والشخصياتِ.

ثانياً: أنَّ اليهودَ مع اختلافهمِ الدينيُّ والفكريُّ علي النقيرِ والقطميرِ إلا أنهُ يجمعهُم من الناحيةِ الدينيةِ تياراتٌ ثلاثةٌ وهي الأرثوذكسيةُ والمحافظةُ والإصلاحيةُ ولا ينتهي الخلافُ والاختلافُ ولا يتوقفُ داخلَ العقلِ اليهوديِ ومجتمعهِ.

ثالثاً: أُحاديةُ النظرةِ اليهوديةِ التي تقومُ علي الاستعلاءِ والعنصريةِ، فيعُدُّ اليهودُ أنفسَهُم سادةُ العالمِ وما سواهمُ إلا عبيدٌ وخدمٌ لهم.

رابعاً: اختلافُ الأحزابِ الأرثوذكسيةِ في أفكارها ونظرتِها لواقعِ الأحداثِ التي تُبني عليها المعتقداتُ، وأنَّ هذا الخلافُ لم ينتهِ في وقتٍ من الأوقاتِ.

خامساً: اعتمادُ التيارِ الأرثوذكسيِّ في إسرائيلَ والعالمَ علي التوراةِ والتلمودِ عقيدةً، وفكراً، وفتاوي، ومِنْ ثَمَّ فإنها تُمثلُ امتداداً لأثرِ الدينِ في الفكرِ الصهيونيِّ.

سادساً: كانَ ظهورُ اليهوديةِ المحافظةِ بمثابةِ ردِّ فعلٍ لليهوديةِ الإصلاحيةِ أكثرَ من كونهِ ردةُ فعلٍ لليهوديةِ الأرثوذكسيةِ، ومِنْ ثَمَّ فإنها تعُدُّ نفسها مركزاً وسطاً بين الإصلاحيةِ والأرثوذكسيةِ.

سابعاً: أنَّ الحركةَ الصهيونيةَ عمَلتْ علي تسخيرِ الادعاءاتِ الدينيةِ في خدمةِ مشروعاتِ الاستيطانِ اليهوديِّ في فلسطينَ.

ثامناً: إنكارُ الصهيونيةِ لفكرِ المسيحِ المنتظرِ ومِنْ ثَمَّ دعتْ إلي الإيمانِ بالفكرةِ القائلةِ باعتمادِ اليهودِ علي جهودهمُ الذاتيةُ والهجرةُ الي فلسطينَ لإنشاءِ دولةٍ خاصةٍ بهم باعتبارِ أنَّ الاستيطانَ وصيةٌ دينيةٌ توراتيةٌ.

وقد أوصت الرسالة بما يلي:

أولاً: ضرورةُ عقدِ مؤتمراتٍ وندواتٍ وحواراتٍ ومناقشاتٍ علميةٍ لدراسةِ الفكرِ اليهوديِّ قديماً والصهيونيِّ حديثاً والوقوفُ علي كلِّ ما يحتويهِ من مكائدَ ودسائسَ للعالمِ أجمعِ وللمسلمينَ خاصةً حتي نأمنَ جميعاً وننجوَ من شرهمِ.

ثانياً: العنايةُ بالتوعيةِ العامةِ للمجتمعِ من خلالِ الأسرةِ والمدرسةِ والمكتبةِ لحمايةِ النشىءِ من مكائدِ اليهودِ والصهيونيةِ وعدمِ الانزلاقِ وراءِ مظاهرهِم الخداعةِ.

ثالثاً: ضرورةُ الاستفادةِ من وسائلِ الإعلامِ وخاصةً شبكةُ المعلوماتِ الدُوَليةِ واستثمارِها في فضحِ اليهودِ وصفاتِهم ومخططاتِهمُ المبنيةُ علي العنصريةِ والاستعلاءِ وأنهم الشعبُ المختارُ.

رابعاً: ضرورةُ توسيعُ دائرةِ معرفةِ الناسِ بحقيقةِ الصراعِ السياسيِّ في إسرائيلَ والذي يقومُ في أساسهِ علي صراعٍ دينيٍ مصبوغٍ بصبغةٍ سياسيةٍ.

خامساً: يوصي الباحثُ الدعاةَ الي اللهِ والعاملينَ في حقلِ الدعوةِ بالاطلاعِ علي الدراساتِ المتعلقةِ بالمجتمعِ اليهوديِّ دينياً واقتصادياً واجتماعياً للوقوفِ علي طبيعةِ اليهودِ وتوضيحِ ذلك للمجتمعِ وفضحِ مكائدهمِ الخبيثةُ ضدَّ الإسلامِ والمسلمينَ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: