الجامعاتعاجل

تحت عنوان “مسؤوليات الإعلام بين مواجهة التطرف الفكري ودعم التنمية وتطلعات الجمهور” انطلاق فاعليات الملتقى الدولي الثاني للإعلاميين الأزاهرة يوليو القادم

متابعة نعمات عطية

 

تنطلق فعاليات الملتقى العلمى الدولي الثاني للإعلاميين الأزاهرة في السابع والعشرين من يوليو القادم ولمدة ثلاثة أيام تحت عنوان “مسؤوليات الإعلام بين مواجهة التطرف الفكري ودعم التنمية وتطلعات الجمهور” وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والأستاذ الدكتور  محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر.

وقال الدكتور غانم السعيد عميد كلية الإعلام ورئيس الملتقي أن هذا الملتقى يأتي انطلاقًا من أهمية الإعلام التي أصبحت كالماء في حياة الأحياء، ومسؤولياته تجاه المجتمع التي تحاور حولها الأشقاء والأعداء وتضاربت حوّلها الآراء، وما فرضته البيئة الاتصالية من تحدّيات تمركّز تجاهها خطاب الخبراء والعلماء، حيث تتبلور فكرة هذا الملتقى الذي يناقش إشكاليات الواقع الذي تعيشه وسائل الإعلام بوجهات النظر المختلفة ليبني التوافق حول آليات لتحليل الواقع وتقديم الرؤى لسيناريوهات المستقبل في التعامل مع موضوعات شائكة يتنفسها الحوار المجتمعي، مضيفا أنه في وقت شاع فيه الجدل حول أدوار الإعلام ومسؤولياته في ظل التحدّيات الحالية بين مويد ومُعارض ومترقّب، تأتي أهمية هذا الملتقى الذي يسعى لتكامل الرؤى وتضافرها حول مسؤوليات الإعلام في مثلث الجدل الذي تتكوّن أضلاعه من:

– التطرف الفكري بين الصناعة والمواجهة الإعلامية.

– دعم سياسة الدولة تجاه قضايا التنمية بين المسؤولية والولاء.

– الممارسات الإعلامية بين المسؤولية الوطنية والتطلعات الجماهيرية.

وقال الدكتور رمضان إبراهيم رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام والمنسق العام للملتقى أنه إيمانًا من الأزهر الشريف ومؤسساته بدورهم في خدمه تنمية المجتمع وتعزيز تآلف فئاته وسلامة أفكارهم ومعتقداتهم وولاءهم الوطني، تنظّم كلية الإعلام هذا الملتقى بالتعاون مع شركة لوس أنجلوس للمواقع الإلكترونة والتدريب والإعلان برئاسة الأستاذ إبراهيم شحاته رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، والذي يجيب على أسئلة كثيرة ومعاصرة يناقشها فى دورته الثانية، نتوقع أن تكون أجوبتها بمثابة مخرجات يمكن الاستعانة بها فى المدى القريب لتحقيق أهداف الدول العربية والإسلامية فى العمل والتنمية، فالأزهر الشريف يدرك جيداً أن مصر كانت وستظل النبراس الذى يقتدى به الجميع إذا ما أراد أن يسلك دروب النور. من جانبه قال الدكتور محمود شهاب الدين مدرس العلاقات العامة بالكلية ورئيس اللجنة العلمية للملتقى أن الملتقى يضم المحاور التالية:

المحور الأول: مسؤولية الإعلام في مواجهة التطرف الفكري

 الإعلام ومحددات خريطة التطرف الفكري وأولوياتها.

 الصور المتبادلة بين الإعلام والجمهور في تناول قضايا التطرف والإرهاب.

 آليات استثمار الإعلام للقوى الناعمة في التأثير الإيجابي تجاه قضايا التطرف.

 تحدّيات الممارسة الإعلامية بين أولويات التناول وقوة الرأي العام الإلكتروني.

 فعالية أدوات اتصال المؤسسات الرسمية في التأثير حول قضايا الإرهاب.

مسؤولية الأفراد الاتصالية والوطنية في دعم مواجهة التطرف والإرهاب.

أدوات الإعلام في مواجهة المحتوى الزائف والشائعات في ظل تقنيات الذكاء الاصطناعي.

المحور الثاني: قضايا التنمية المستدامة في ضوء مسؤولية وسائل الإعلام.

العلاقة بين السياسة العامة للدولة واتجاهات التناول الإعلامي.

مكونات خريطة التناول الإعلامي حول قضايا التنمية المستدامة.

استراتيجيات الإعلام لتشكيل الوعي الاقتصادي وتحقيق النمو.

العلاقة بين النمو الاقتصادي الرقمي واتجاهات معالجة قضايا التنمية.

التأثير الإعلامي في الرأي العام تجاه القضايا الاقتصادية في ظل تحدّيات البيئة الرقمية.

تصوّرات القطاعين المصرفي والاقتصادي حول الأداء الإعلامي في قضايا التنمية.

الأدوار الاتصالية لمؤسسات القطاع المدني في دعم قضايا التنمية.

الإعلام وصناعة القدوات النسائية والقيادات في التنمية الاقتصادية.

الإعلام وبناء الوعي الاقتصادي والإدخاري لدى الأطفال والشباب.

استراتيجيات الإعلام لجذب الاستثمار الدولي وتسويق الاقتصاد المصري.

تحوّلات الممارسة الإعلامية في ظل الوباء العالمي وانعكاساتها على التنمية.

المحور الثالث: صناعة الثقة بين وسائل الإعلام والجمهور في البيئة الرقمية

خطاب الجمهور حول مصداقية وسائل الإعلام وتأثيرها في قضايا التطرف والإرهاب.

آليات بناء الثقة والولاء بين وسائل الإعلام وجماهيرها لدعم التنمية الاقتصادية والمجتمعية.

صورة الإعلاميين والصحفيين لدى الجمهور وانعكاساتها على تأثير الوسائل الإعلامية.

تصوّرات الإعلاميين حول جمهورهم وتأثيراتها على تناول قضايا التطرف الفكري.

أساليب توظيف الرأي العام في شبكات التواصل الاجتماعي لخدمة قضايا التنمية ومواجهة التطرف الفكري.

مستقبل وسائل الإعلام في ظل تطورات الثورة الرقمية الرابعة.

مضيفا أنه يعقد على هامش الملتقى

1- حلقات نقاشية تضم ممثلين عن جامعة الدول العربية ورئاسة مجلس الوزراء والسادة الوزراء المعنيين، والهيئة العامة للإستعلامات، ورؤساء الجامعات وعمداء كليات الإعلام وممثلين عن مجلسي النواب والشيوخ…إلخ

2- مناظرات بين جمهور المثقفين والإعلاميين حول الأداء الإعلامي.

3- جلسات علمية لأوراق العمل والبحوث المحكمة المقدمة ضمن محاور الملتقى.

4- ورش عمل ودورات تدريبية على أيدي نخبة من خبراء الإعلام والمتخصصين.

5- ملتقى التوظيف الإعلامي لخريجي كليات وأقسام الإعلام.

6- ملتقى سيدات الأعمال وأدوارهن في التنمية الاقتصادية والمجتمعية.

7- معارض الشركات الاقتصادية حول المشروعات التنموية للقطاعين الحكومي والخاص.

8- عروض محاكاه لبرامج المسؤولية الاجتماعية في القطاعات المصرفية والاقتصادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: