الجامعاتعاجل

إستغاثه الى محافظ سوهاج الدكتور أحمد الانصاري ورئيس الجامعة

كتب حمدى صابر احمد

 

حالة من الاستياء والقلق بين طلاب جامعة سوهاج الجديدة بالكوامل واولياء الأمور خوفا على أبناءهم من خطر الطريق وصعوبة المواصلات بعد الساعة الثانية ظهرا.
هل الجامعة مسئولة عن العملية التعليمية فقط دون توفير المناخ المناسب للطالب الذى قامت من اجله العملية التعليمية
هل علاقة الجامعة بالطلاب تنتهى عقب خروجهم من باب الجامعة
هل المسئولية قاصره على توفير المكان والمواد الدراسية ومواعيد المحاضرات والإمتحانات وغيرها من الخدمات التعليمية المتعددة
هل تتخلى الجامعة عن أبنائها فور خروجهم من باب الجامعة وتتركهم فى الصحراء لمصيرهم المجهول
اين إدارة الجامعة مما يحدث من معاناة الطلاب المتكررة بسبب صعوبة المواصلات وندرتها
اين إدارة الازمات؟ اليس ما يعانيه الطلاب أزمة تحتاج لحل وينبغى على إدارة الجامعة توفيق الأوضاع وأن تضع خطتها وفق الإمكانيات المتاحة وإن كانت الجامعة قد وضعت من ضمن خطتها جداول المحاضرات والإمتحانات حتى المساء كان يجب أن تدرك المشكلة التى سيقع فيها الطلاب من صعوبة المواصلات بعد الساعة الثانية ظهرا خاصة وأن هذه المشكلة ليست وليدة اللحظة فهى قائمة ومتكررة فلا يصح أن تقتصر الاتوبيسات على نقل الاساتذه والموظفين فقط أثناء موعيد العمل الرسمية ولا شأن لها بالطلاب الذين من أجلهم قامت العملية التعليمية
الاستاذ الدكتور احمد عزيز رئيس جامعة سوهاج الجامعة لا تعانى من قلة الإمكانيات بل من قلة الكفاءات والقدرة على التخطيط الجيد والإدارة القائمة على البحث والتخطيط والابتكار ، اضع بين يديكم مشكلة ابناءك واخوتك طلاب الجامعة، فكما جلست معهم وشاركتهم وكنت قريب منهم فالتفوا حولك و احبوك ، فلتذهب اليهم أثناء تأدية امتحانات الترم الاول الفترة المسائية وتنتظر حتى الإنتهاء من أداء الامتحان وتقف معهم لنهاية اليوم لترى بنفسك معاناة الطلاب وصعوبة ايجاد وسيلة للمواصلات ووقوف الطلبة والطالبات فى الصحراء مما يضطر بعض الطلاب للمشى مسافة كيلو متر قرب المطار ليجدوا لهم وسيلة مواصلات فهل تستطيع الفتيات أن تفعل ذلك وتعرض حياتها ومستقبلها للخطر، بين يديكم مشكلة و إن كنتم على علم بها فلابد من توافر الجهود لحل المشكلة لاستمرار العملية التعليمية للطلاب وأن تكون الجامعة الجديدة جاذبة للطلاب وليست طارده لهم
تجنبا لخطر قادم وتلافيا لمشكلات تتراكم مع الوقت قد يدفع ثمنها ويقع ضحيتها الطلاب و أولياء الأمور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: