إسلامياتعاجل

أجر حجة و عمرة تامتين

 

نقلها لكم /  نورالهدي عطية

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
«مَنْ صَلَّى الفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ يَذُكُرَ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَلَهُ أَجْرُ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّتَيْنِ تَامَّتَيْنِ تَامَّتَيْنِ»

( السلسلة الصحيحة )

وتستحب هذه الصلاة بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح، أي بعد ربع ساعة.

سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: من أقوال النبي الكريم ﷺ:
«من صلى الفجر جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة»

نعرف أن هذا الحديث يخص الرجال لأنهم يجتمعون في المساجد، فماذا على النساء في هذا الحديث فأجاب بقوله: نرجو للنساء كذلك، إذا جلست بعد صلاتها في مصلاها تذكر الله، تقرأ القرآن، تدعو، ثم صلت ركعتين بعد ارتفاع الشمس يرجى لها هذا الخير العظيم ، النساء كالرجال، ما ورد في حق الرجال يعم النساء، وما ورد في حق النساء يعم الرجال إلا بدليل يخص أحد الصنفين، وإلا فالأصل العموم؛ لأنهم كلهم مكلفون وكلهم مشتركون في الأوامر والنواهي، فما ثبت من تحريم أو تحليل أو وجوب أو فضل فهو يعم الجميع إلا ما خصه الدليل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: