غير مصنف

قصيدة بعنوان : دموع الإحتراق

د/أحمد مقلد

 

كانت تقف ويطويها الشموخ
فقالت لولا دمعي ما أضاء المحيط
ولظل الظلام يغطيه السواد
وفي أثناء الحوار ضَؤُلَ العود
وشحب الجسد بمرور الزمن
وكان الإختزال من نبع العطاء
وقالت الشمعة حين الإشتعال
أنا التي صنعت من جسدي فداء
ولم أطلب من مستخدمي ثمنا للضياء
فهل تقبل صنيعي وتجيد الاقتداء
فما نيل السعادة إلا في منح العطاء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: