غير مصنف

بدء إجراء التجارب الإكلينيكية على لقاحين لفيروس كورونا

 

السيد بكري

 

 

الأحد 13/9/2020م

أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، اليوم السبت، عن بدء إجراء التجارب الإكلينيكية فى مرحلتها الثالثة على لقاح فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والتى تخضع للمرحلة الثالثة من التجارب الإكلينيكية، فى اطار حزمة متكاملة تشمل البحوث على اللقاحات المحتملة والتعاون فى مجال التصنيع حال ثبوت فعاليته، وذلك فى إطار التعاون مع الحكومة الصينية، وشركة G42 الإماراتية للرعاية الصحية.

وأوضحت الوزيرة، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، أكد حرص مصر على المشاركة مع دول العالم للوصول للقاح آمن وفعال لفيروس كورونا، مشيرةً إلى أن مشاركة مصر فى هذه التجربة تأتى من منطلق ريادتها العلمية والبحثية فى المنطقة وبالمشاركة مع العديد من دول العالم فى مختلف القارات والتى ستساهم جهودهم فى إيجاد لقاح فعال يقى البشرية من اخطار فيروس كورونا المستجد، لافتة إلى أن تلك التجارب أطلق عليها “لأجل الإنسانية” وتتم فى ٤ دول عربية وتحقّق سابقة جديدة من خلال مشاركة متطوعين فى كل من (الإمارات والبحرين والأردن ومصر)، مشيرة إلى أن المستهدف من إجراء تلك التجارب 45 ألف مبحوث على مستوى العالم، وتم إجراءها على 35 ألف مبحوث حتى الآن، لافتًة إلى أنه من المفترض أن تشارك مصر فى تلك التجارب من خلال 6 آلاف مبحوث، حيث سيتلقى المشاركون فى تلك التجارب جرعتين من التطعيم بينهم 21 يومًا، حيث سيتم متابعة المشاركين فى الدراسة لمدة عام كامل.

وذكرت الوزيرة أن تجربة اللقاح مرت بالمرحلة ما قبل الإكلينيكية، (ما قبل السريرية) وهى مرحلة اختبار اللقاح فى المختبرات وعلى الحيوانات، ثم المرحلة الأولى وتمت على عدد من الأصحاء لاختبار المأمونية وقياس الفاعلية والجرعة القياسية لإنتاج أجسام مضادة بمستوى مناسب، وتمت المرحلة الثانية على عدد أكبر من المتطوعين والتى انتهت إلى ثبوت فاعلية وأمان اللقاح على المشاركين، ثم بدأت المرحلة الثالثة لاختبار اللقاح على مجموعة أكبر من دول العالم المختلفة وتعد مصر من ضمن تلك الدول والتى تهدف لاستكمال اختبار المأمونية والفاعلية على عدد أكبر فى أماكن مختلفة.

وأشارت الوزيرة إلى تشكيل لجنة قومية للإشراف على تلك الأبحاث الإكلينيكية برئاسة الدكتور محمد حسانى، مساعد وزيرة الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة، وبعضوية أساتذة من وزارة الصحة والسكان، والخدمات الطبية بالقوات المسلحة، ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى، ووزارة العدل، وهيئة الدواء المصرية، وذلك للاستفادة من كافة الجهود والخبرات المصرية فى البحث العلمى للإشراف على الأبحاث الإكلينيكية لتطوير هذه اللقاحات، لافتة إلى أن الدولة المصرية تعمل فى إدارة ازمة كورونا وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية وإرشادات الجهات الدولية، مؤكدة جاهزية خط الإنتاج بشركة فاكسيرا لإنتاج اللقاح فور ثبوت فعاليته.

وأوضح الوزارة أن الوزيرة تفقدت المبنى المخصص بـ”فاكسيرا”، لاستقبال المتطوعين لإجراء تجارب المرحلة الثالثة على لقاح الفيروس، وتفقدت الخطوات التى سيمر بها المتطوع داخل المركز، حيث سيبدأ بتسجيل البيانات الشخصية والصحية بطريقة مميكنة ومن ثم يتسلم الملف الخاص بالمتطوع والذى يحتوى على كل البيانات الطبية وكذلك نموذج للموافقة على مشاركته المستنيرة، ثم يدخل غرفة الاستشارات والتى سيتم فيها توضيح كافة المعلومات المتعلقة بالدراسة السريرية ومتطلباتها ويقوم المتطوع بالتوقيع على نموذج (للموافقة المستنيرة) حال موافقته على المشاركة، وذلك بعد جلسة مع متخصص مدرب لاطلاعه على كافة المعلومات.

وأضافت أن الوزيرة تفقدت عيادة الفحص والتى يتم بها فحص المتطوع إكلينيكيا وتسجيل جميع الوظائف الحيوية والتى يتم التأكد داخلها من موائمته الصحية والشخصية لجميع متطلبات المشاركة، كما تفقدت الوزيرة الغرفة المخصصة لسحب عينات الدم لدراسة حالته المناعية الحالية قبل إجراء الدراسة والتى يتم مقارنتها بحالته بعد إجراء الدراسة ويتم أخذ مسحة pcr للتأكد من عدم إصابته بالفيروس، ومن ثم يتم إعطاءه الجرعة الأولى من اللقاح بمرافقة متخصص، ثم ينتقل إلى غرفة الملاحظة حيث يتم ملاحظة المتطوع لمدة 30 دقيقة قبل مغادرته بعد الاطمئنان عليه وإبلاغه بمواعيد المتابعة، حيث تتم متابعة المتطوع من خلال كارت متابعة يحتوى على مواعيد الزيارات للمركز ورقم الهاتف الذى سيتواصل معه المتطوع.

ولفتت إلى أنه سيتم فتح موقع الحجز لاستقبال المتطوعين للمشاركة فى التجربة السريرية للقاح بداية من غدًا الأحد، وذلك من خلال الموقع الإلكترونى Www.Covactrial.mohp.gov، والذى يحتوى على الشروط الواجب توافرها للمتطوع للمشاركة فى التجربة، من خلال 3 مراكز تشمل “الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات “فاكسيرا”، ومستشفى صدر العباسية ومعهد الكبد”.

و من جانبه أوضح الدكتور وليد عباس زاهر، المدير التنفيذى للأبحاث بشركة G42 الصحية والمسئولة عن تطوير اللقاح بالتعاون مع شركة “ساينوفارم” والإشراف على الأبحاث الإكلينيكة فى الدول العربية الأربعة، أوضح أن مشاركة مصر تأتى كخطوة إيجابية وفعالة لنجاح الدراسة فى المنطقة لدور مصر الرائد فى مجال البحث الإكلينيكى والدراسات السريرية، حيث نجحت شركة G42 بتدشين الدراسة فى ثلاثة دول عربية (الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية) وإلحاق اكثر من 35000 متطوع حتى اليوم طبقًا للممارسات الجيدة للدراسات السريرية المطبقة عالميًا.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: